بدأ بيت الحملوشي باسم — اسم عائلتي.
أنا أمين. نشأت بقدم في الغرب وأخرى في المغرب، حيث لا يزال جدي يعيش. المغرب هو المكان الذي تأتي منه أثوابنا وجلابياتنا، وهو السبب وراء قدرتي على إحضارها إليك. إنه يعرف الورش. إنه يعرف الأشخاص الذين ينسجون القماش ويطرزون التطريز يدويًا. يختار كل قطعة بالطريقة التي كانت عائلتنا دائمًا تختار بها — بالشعور، بالجودة، بالثقة.
لسنوات كنت أشاهد الأصدقاء في المجتمع يشترون الملابس الدينية عبر الإنترنت ويحصلون على شيء رقيق، عام، ومصنوع بكميات كبيرة — مخيط في مصنع لم ير المغرب قط. كنت أعلم أننا نستطيع أن نقدم أفضل من ذلك، لأننا بالفعل لدينا المصدر: قطع مغربية حقيقية، عبر أيدي عائلية حقيقية.
هذا هو بيت الحملوشي. ليس متجرًا بلا وجه. بل اسم يمكنك أن تضع له وجهًا — وجهي — يبيع أثوابًا أرتديها أنا بنفسي، مصدرها أشخاص أثق بهم في عيدي الخاص.
كلمة صادقة عن كيفية الشحن. بما أن كل قطعة تأتي مباشرة من المغرب، فإن طلبك يتم توفيره وإرساله خصيصًا لك بدلاً من سحبه من رف في مستودع. هذا يعني أنه يستغرق وقتًا أطول قليلاً من كبار تجار التجزئة — وهذا يعني أنك تحصل على شيء أصيل، وليس شيئًا مختومًا بالآلاف. يتم شحن كل طلب مع تتبع، وسنبقيك على اطلاع من لحظة الشراء حتى لحظة وصوله.
نشكرك على ثقتك بعائلتنا.
— أمين الحملوشي